مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليروا في القرءان
الشاهد
سورة الزَّلزَلة ٦
﴿ يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليروا»
مدلول قولة «ليروا» في القرءان: إخراج الناس ليروا أعمالهم معروضة عليهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيُرَوۡاْ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ليروا تجعل صدور الناس أشتاتًا غايته عرض الأعمال عليهم، فالإراءة هنا جماعية قبل الحساب الفردي.
استعمالها في الآيات
وردت في الزلزلة قبل تفصيل من يعمل مثقال ذرة خيرًا أو شرًا يره.
أثرها في السياق
تجعل الأعمال حاضرة لأصحابها لا محفوظة في غيب لا يواجهونه.
عائلات الاستعمال
- عرض الأعمال على الناس (1 موضعًا): خروج الناس ليواجهوا أعمالهم مرئية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يره لأن هذه إراءة جماعية للأعمال، وتلك رؤية فردية لجزاء كل مثقال.
تحليل أعمق
اللام تعليلية: يصدر الناس أشتاتًا لهذه الغاية. ثم يأتي التفصيل الفردي، مما يجعل الإراءة العامة مدخلًا لرؤية كل عمل بعينه.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.