مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنريك في القرءان
الشاهد
سورة طه ٢٣
﴿ لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنريك»
مدلول قولة «لنريك» في القرءان: إراءة موسى من آيات الله الكبرى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنُرِيَكَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لام التعليل تجعل إراءة الآيات الكبرى غاية من إرسال موسى إلى فرعون.
استعمالها في الآيات
وردت في طه قبل آيتي العصا واليد في سياق تكليف موسى.
أثرها في السياق
تجعل الآيات الكبرى معدة للإظهار لا لموسى وحده بل لما سيحمله في الرسالة.
عائلات الاستعمال
- إراءة الآيات الكبرى للنبي (1 موضعًا): كشف الآيات لموسى في بداية الرسالة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لنريه في الإسراء لأنها موجهة إلى موسى في مقام التكليف بالآيات الكبرى.
تحليل أعمق
القَولة مختصرة لكنها محورية: لنريك من آياتنا الكبرى. الإراءة هنا تجهيز للرائي قبل مواجهة فرعون.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.