مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنرىها في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٣٠
﴿ ۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنرىها»
مدلول قولة «لنرىها» في القرءان: حكم جماعي مؤكد على امرأة بأنها في ضلال بين بسبب افتتانها بفتاها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَرَىٰهَا» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نساء المدينة يثبتن رؤيتهن لامرأة العزيز في ضلال، فالرؤية هنا حكم اجتماعي على تعلق ظاهر.
استعمالها في الآيات
ورد في كلام النسوة عن امرأة العزيز حين شغفها حبًا.
أثرها في السياق
يحوّل الخبر الاجتماعي إلى إدانة مرئية في أعين المتكلمات.
عائلات الاستعمال
- إدانة افتتان ظاهر (1 موضعًا): رؤية المرأة في ضلال بسبب شغفها بفتاها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لنراك لأنها موجهة إلى امرأة غائبة لا إلى رسول مخاطب، ومعناها إدانة علاقة لا رد دعوة.
تحليل أعمق
القَولة جزء من تداول المدينة للقصة؛ رأينها في ضلال قبل أن يرين يوسف نفسه. الرؤية هنا حكم على حال حب لا معاينة بصرية للضلال.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.