قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لنرىك في القرءان

3 مواضعالجذر: رءي

المواضع (3)

سورة الأعرَاف ٦٠

﴿ قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾

سورة الأعرَاف ٦٦

﴿ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة هُود ٩١

﴿ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لنرىك»

مدلول قولة «لنرىك» في القرءان: حكم جماعي مؤكد على المخاطب بصفة نقص أو ضعف كما يراها القائلون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَرَىٰكَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لَنراك قول جماعة خصوم يجعل رؤيتهم حكمًا على الرسول، لا إدراكًا محايدًا لشخصه.

استعمالها في الآيات

ورد في قول الملأ لنوح وهود وشعيب: ضلال، سفاهة، ضعف.

أثرها في السياق

يكشف القَولة كيف يستعمل الخصوم الرؤية لإلباس الدعوة حكمًا اجتماعيًا يصد عنها.

عائلات الاستعمال

  • تصنيف الرسول عند الملأ (3 موضعًا): حكم الخصوم على الرسول بالضلال أو السفاهة أو الضعف بدل النظر في رسالته.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نراك في هود ويوسف لأن هذه مؤكدة بإن واللام وفي مقام تكذيب ملأ، لا طلب خدمة أو ثناء.

تحليل أعمق

اللام وإن تؤكدان رؤية الخصوم، لكن المرئي ليس حقيقة الرسول بل تصنيفهم له. القَولة تكشف عجزهم عن فهم القول فاختزلوا صاحبه في حكم جارح.

قَولات أخرى من جذر رءي

و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر