مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأرينكهم في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٣٠
﴿ وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأرينكهم»
مدلول قولة «لأرينكهم» في القرءان: إراءة محتملة للمنافقين للرسول حتى يعرفهم بسيمائهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لأريناكهم تثبت أن الله قادر على كشف المنافقين للرسول بأعيانهم، وإن كان يعرفهم أيضًا بلحن القول.
استعمالها في الآيات
وردت في محمد: ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم.
أثرها في السياق
تجعل خفاءهم غير عاصٍ على الكشف الإلهي، وإن بقيت لهم علامات في القول.
عائلات الاستعمال
- إراءة المنافقين للتمييز (1 موضعًا): كشف الأشخاص بسيماهم لو شاء الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نرينك لأنها ليست إراءة عذاب بل إظهار أشخاص منافقين للتمييز.
تحليل أعمق
القَولة تربط الإراءة بالمعرفة: لو أراهم الله له لعرفهم. ثم يثبت نوع آخر من المعرفة في لحن القول، فيتعدد باب الكشف.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.