مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فرأوه في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٥١
﴿ وَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ يَكۡفُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فرأوه»
مدلول قولة «فرأوه» في القرءان: رؤية أثر الريح على النبات مصفرًا ثم استمرارهم في الكفر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَرَأَوۡهُ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل رؤية الاصفرار نتيجة إرسال الريح، فينكشف اضطراب إيمانهم بالنعمة.
استعمالها في الآيات
وردت في الروم: ولئن أرسلنا ريحًا فرأوه مصفرًا.
أثرها في السياق
تكشف أن تغير منظر النعمة يكفي لإظهار الكفر الكامن.
عائلات الاستعمال
- رؤية الذبول تكشف الكفر (1 موضعًا): اصفرار النبات بعد الريح يفضح عدم الثبات على الشكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فترىه مصفرًا لأنها رؤية المخاطب للعبرة، أما هنا رؤية القوم التي تفضح كفرهم.
تحليل أعمق
المرئي هو النبات أو الأثر وقد تغير إلى الاصفرار. بعد الرؤية ظلوا يكفرون، فالقَولة تعرض هشاشة شكرهم أمام تبدل اللون والحال.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.