قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فترى في القرءان

5 مواضعالجذر: رءي

المواضع (5)

سورة المَائدة ٥٢

﴿ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ﴾

سورة الكَهف ٤٩

﴿ وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرٗاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا ﴾

سورة النور ٤٣

﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الرُّوم ٤٨

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾

سورة الحَاقة ٧

﴿ سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فترى»

مدلول قولة «فترى» في القرءان: رؤية مترتبة على حدث سابق تكشف أثره الظاهر في الناس أو الكون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَرَى» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل الرؤية نتيجة مباشرة لما قبلها: مرض قلب، كتاب موضوع، سحاب مؤلف، ريح مسخرة.

استعمالها في الآيات

ترد مع مسارعة مرضى القلوب، وإشفاق المجرمين، وخروج الودق، وصَرعى عاد.

أثرها في السياق

تجعل النتيجة مرئية فورًا؛ ما كان سببًا في السياق ينتهي إلى صورة لا تحتاج إلى بيان إضافي.

عائلات الاستعمال

  • أثر المرض والجريمة في الهيئة (2 موضعًا): تظهر المسارعة أو الإشفاق بعد انكشاف حال القلب أو وضع الكتاب.
  • خروج المطر من تدبير السحاب (2 موضعًا): رؤية الودق خارجًا بعد إرسال الرياح أو تأليف السحاب.
  • صورة الهلاك بعد العذاب (1 موضعًا): رؤية القوم صرعى بعد تسخير الريح عليهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وترى التي قد تفتتح مشهدًا معطوفًا، أما فترى فتجعل المشهد نتيجة لما قبله.

تحليل أعمق

الفاء مفتاح القَولة؛ ليست مجرد ترى، بل ترى بعد حركة أو وضع أو تسخير. ولذلك يتبدل المرئي بين نفس مضطربة ومطر خارج وقوم ساقطين، ويبقى الرابط أثر الحدث في صورة حاضرة.

قَولات أخرى من جذر رءي

و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر