قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رءاه في القرءان

1 موضعالجذر: رءي

الشاهد

سورة العَلَق ٧

﴿ أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رءاه»

مدلول قولة «رءاه» في القرءان: أن يرى الإنسان نفسه في حال استغناء فيطغى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَّءَاهُ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

رآه هنا رؤية الإنسان لنفسه مستغنيًا، وهي أصل الطغيان المذكور قبلها.

استعمالها في الآيات

وردت في العلق: كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى.

أثرها في السياق

تكشف أن الطغيان يبدأ من صورة الذات عند صاحبها.

عائلات الاستعمال

  • رؤية الذات مستغنية (1 موضعًا): تصور الإنسان أنه مستقل كاف فينشأ الطغيان.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أراني في رؤيا السجن لأنها رؤية نفس في المنام، أما هنا حكم ذاتي بالاستغناء يثمر الطغيان.

تحليل أعمق

المفعول هو ضمير الإنسان نفسه؛ رأى نفسه مستغنيًا فجاوز الحد. هذه رؤية نفسية لا بصرية خارجية.

قَولات أخرى من جذر رءي

و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر