مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رءياك في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٥
﴿ قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رءياك»
مدلول قولة «رءياك» في القرءان: المرئي المنامي الخاص بيوسف قبل تأويله وظهور عاقبته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُءۡيَاكَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رؤياك تخص ما رآه يوسف في المنام، لكنها صارت شيئًا يحذر من قصه لأنه يفتح كيدًا.
استعمالها في الآيات
جاءت في وصية يعقوب: لا تقصص رؤياك على إخوتك.
أثرها في السياق
تجعل الرؤيا خبرًا ذا أثر اجتماعي؛ قصها قد يحرك الكيد.
عائلات الاستعمال
- رؤيا محفوظة من الكيد (1 موضعًا): منام يوسف قبل أن يعلنه لإخوته.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رؤياي لأنها مضافة إلى يوسف في مقام الكتمان الأول، لا مقام التأويل أو طلب العبور.
تحليل أعمق
الرؤيا هنا ليست حلمًا عابرًا؛ تحذير الأب منها يدل أن صورتها تحمل معنى مستقبليًا يثير حسد الإخوة. القَولة تحفظ الرؤيا قبل أوان ظهورها.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.