قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رأوا في القرءان

4 مواضعالجذر: رءي

المواضع (4)

سورة يُونس ٥٤

﴿ وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٣٥

﴿ ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ ﴾

سورة سَبإ ٣٣

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الشُّوري ٤٤

﴿ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رأوا»

مدلول قولة «رأوا» في القرءان: معاينة جماعية متأخرة لما يكشف الحقيقة بعد أن كانت قابلة للإنكار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَأَوُاْ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

رأوا هنا ماضٍ جماعي لانكشاف لا ينفع بعده التدارك: عذاب، آيات، أو عاقبة ضلال.

استعمالها في الآيات

تأتي مع ندم عند العذاب، ومع آيات يوسف، ومع طلب مرد بعد رؤية العذاب.

أثرها في السياق

تجعل الرؤية خاتمة حجة؛ الندامة أو قرار السجن أو طلب الرجعة يأتي بعدها.

عائلات الاستعمال

  • ندامة عند ظهور العذاب (3 موضعًا): العذاب المرئي يخرج الندم وطلب المرد بعد فوات الرجوع.
  • رؤية آيات لا تمنع الجور (1 موضعًا): رؤية آيات براءة يوسف ثم اختيار سجنه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ورأوا لأن هذه لا تلازم عطفًا على انقطاع الأسباب، بل تشمل العذاب والآيات وسياقات أخرى.

تحليل أعمق

العذاب حين يرى يخرج الندم ولا يفتح مهربًا. وآيات يوسف حين رأوها لم تمنعهم من سجنه، فالرؤية قد تكشف الحق ولا تضمن الانقياد له.

قَولات أخرى من جذر رءي

و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر