مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رءاك في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٣٦
﴿ وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رءاك»
مدلول قولة «رءاك» في القرءان: معاينة الكافرين للرسول ثم اتخاذهم إياه هزوًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَءَاكَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
رآك هنا يجعل رؤية الكافرين للرسول مدخلًا للاستهزاء، لا للتعرف إلى الرسالة.
استعمالها في الآيات
وردت في الأنبياء: وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا.
أثرها في السياق
تكشف انحراف الاستجابة؛ رؤية الرسول لا تفتح سماعًا بل سخرية.
عائلات الاستعمال
- رؤية الرسول موضع هزء (1 موضعًا): الكافرون يحولون حضور الرسول أمامهم إلى سخرية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رأوك في الفرقان وإن اتحد المعنى العام، لأن هذا الموضع يبرز ذكر آلهتهم وكفرهم بالرحمن.
تحليل أعمق
القَولة تقرن الرؤية المباشرة بالاستهزاء، ثم يرد ذكرهم للآلهة وكفرهم بالرحمن. فالمشهد ليس جهلًا بصورة الرسول بل رفضًا لمعنى رسالته.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.