قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ترءا في القرءان

1 موضعالجذر: رءي

الشاهد

سورة الشعراء ٦١

﴿ فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ترءا»

مدلول قولة «ترءا» في القرءان: تلاقي جمعين حتى صار كل منهما مرئيًا للآخر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَرَٰٓءَا» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تراءى الجمعان تصور لحظة ظهور كل جمع للآخر عند البحر، فيتحول الخوف إلى قول إنا لمدركون.

استعمالها في الآيات

وردت في قصة موسى حين تراءى الجمعان وقال أصحابه إنا لمدركون.

أثرها في السياق

تجعل الإحساس بالإدراك قريبًا من مجرد رؤية الجمع الآخر.

عائلات الاستعمال

  • تلاقي جمعين في مجال واحد (1 موضعًا): ظهور كل جمع للآخر حتى خاف أصحاب موسى الإدراك.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تراءت الفئتان لأن هذا مشهد مطاردة ونجاة لا ساحة قتال مع نكوص الشيطان.

تحليل أعمق

التفاعل هنا يحتاج طرفين: جمع موسى وجمع فرعون. حين صارا في مجال الرؤية المتبادلة ظن أصحاب موسى أن الإدراك واقع، فجاء جواب كلا.

قَولات أخرى من جذر رءي

و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر