مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ترون في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنفَال ٤٨
﴿ وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة يُوسُف ٥٩
﴿ وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِي بِأَخٖ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۠ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ترون»
مدلول قولة «ترون» في القرءان: إدراك جماعي مباشر أو منفي لما هو قائم أمام المخاطبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَرَوۡنَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترون تخاطب جماعة في إدراك حاضر، مرة بنفي ما يراه الشيطان عنهم ومرة بتقرير إحسان يوسف في أعين إخوته.
استعمالها في الآيات
وردت في قول الشيطان إني أرى ما لا ترون، وفي قول يوسف ألا ترون أني أوفي الكيل.
أثرها في السياق
تكشف تفاوت الرؤية: جهة تدرك ما غاب عن الجماعة، وجهة مطالبة بأن تعترف بما تشاهد من وفاء.
عائلات الاستعمال
- نفي إدراك الخطر عن الجماعة (1 موضعًا): الشيطان يدعي رؤية ما لا يراه من غرهم.
- استحضار إحسان ظاهر (1 موضعًا): يوسف يطالبهم برؤية وفائه بالكيل وحسن إنزاله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تروا في ألم تروا لأنها ليست إحالة عامة للتدبر، بل خطاب داخل موقف مباشر.
تحليل أعمق
القول الأول يبني فجوة إدراك بين الشيطان ومن غرهم، والثاني يستحضر إحسانًا ظاهرًا في المعاملة. لذلك يتنوع المرئي بين خطر غائب وفضل حاضر.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.