مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تروا في القرءان
المواضع (2)
سورة لُقمَان ٢٠
﴿ أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ ﴾
سورة نُوح ١٥
﴿ أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تروا»
مدلول قولة «تروا» في القرءان: إدراك جماعي موجه إلى نعم الله الظاهرة والباطنة وإلى خلق السماوات طباقًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَرَوۡاْ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ألم تروا تخاطب الجماعة باستحضار نعمة التسخير وخلق السماوات، فالرؤية هنا رؤية اعتبار جماعي.
استعمالها في الآيات
وردت في لقمان مع تسخير ما في السماوات والأرض، وفي نوح مع خلق سبع سماوات طباقًا.
أثرها في السياق
تجعل النعمة والخلق حجة على من يجادل بغير علم أو لا يتذكر.
عائلات الاستعمال
- اعتبار جماعي بالتسخير والخلق (2 موضعًا): رؤية نعم الله ونظام السماوات بوصفهما حجة عامة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ترون المباشرة لأنها في بنية ألم تروا الدالة على التقرير والاعتبار.
تحليل أعمق
القَولة لا تسأل عن شيء خفي؛ السماوات والنعمة محيطتان بالمخاطبين. لكنها تطلب تحويل الاعتياد إلى إدراك شاكر.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.