مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفرءيت في القرءان
المواضع (4)
سورة مَريَم ٧٧
﴿ أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالٗا وَوَلَدًا ﴾
سورة الشعراء ٢٠٥
﴿ أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ ﴾
سورة الجاثِية ٢٣
﴿ أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النَّجم ٣٣
﴿ أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفرءيت»
مدلول قولة «أفرءيت» في القرءان: استحضار تقريعي لفرد أو فرض يكشف بطلان الاغترار أو اتباع الهوى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَرَءَيۡتَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل السؤال مبنيًا على ما قبلَه من حجة، فتدعو المخاطب لرؤية نموذج غرور أو مهلة أو هوى أو تولّ.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الذي كفر وقال لأوتين مالًا وولدًا، ومع تمتيع المكذبين سنين، ومع متخذ الهوى إلهًا، ومع الذي تولى.
أثرها في السياق
تضع الشخص أو الفرض أمام عين الحكم ليظهر أنه لا يملك ما يدعيه ولا ينجو بالمهلة.
عائلات الاستعمال
- غرور فرد بالمال أو التولي (2 موضعًا): استحضار من كفر وادعى أو تولى عن مقتضى الحق.
- إبطال الاغترار بالمهلة (1 موضعًا): تصور التمتع سنين ثم مجيء ما أوعدوا.
- محاكمة الهوى المؤله (1 موضعًا): عرض من اتخذ إلهه هواه وانغلق سمعه وقلبه وبصره.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أرأيت بلا فاء لأنها أشد اتصالًا بما قبلها، وعن أفرأيتم لأنها مفردة تخاطب بشأن شخص أو فرض واحد.
تحليل أعمق
كل موضع يضغط على صورة مخصوصة: مدعٍ للمال والولد، قوم يمتعون سنين ثم يأتيهم الوعيد، صاحب هوى مؤله، ومتولٍ. الفاء تربط السؤال بسياق إبطال سابق.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.