مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أروني في القرءان
المواضع (3)
سورة سَبإ ٢٧
﴿ قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كـَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة فَاطِر ٤٠
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا ﴾
سورة الأحقَاف ٤
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ ٱئۡتُونِي بِكِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ هَٰذَآ أَوۡ أَثَٰرَةٖ مِّنۡ عِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أروني»
مدلول قولة «أروني» في القرءان: مطالبة بإظهار ما للشركاء من خلق أو سلطان في الأرض أو السماوات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرُونِي» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أروني تحدٍّ يطلب إحضار دليل مرئي أو معلوم على شركاء زعموا إلحاقهم بالله.
استعمالها في الآيات
وردت في سبأ وفاطر والأحقاف، كلها في خطاب الشركاء الذين يدعون من دون الله.
أثرها في السياق
تنقل الشرك من دعوى لفظية إلى مطلب برهان: ماذا خلقوا أو أين شركهم.
عائلات الاستعمال
- إظهار سلطان الشركاء المزعوم (3 موضعًا): طلب دليل خلق أو مشاركة يثبت دعوى المعبودات من دون الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فأروني في لقمان لأن تلك بعد عرض خلق الله مباشرة، وهذه صيغة تحد متكرر للشركاء.
تحليل أعمق
القَولة تتكرر في مقام إبطال الشرك، ولا تطلب أسماء المعبودات بل أثرًا في الخلق. فإذا لم يظهر الأثر بقيت الدعوى غرورًا أو باطلًا.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.