مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرى في القرءان
المواضع (5)
سورة الأنفَال ٤٨
﴿ وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة يُوسُف ٤٣
﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ ﴾
سورة النَّمل ٢٠
﴿ وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الصَّافَات ١٠٢
﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
سورة غَافِر ٢٩
﴿ يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأۡسِ ٱللَّهِ إِن جَآءَنَاۚ قَالَ فِرۡعَوۡنُ مَآ أُرِيكُمۡ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرى»
مدلول قولة «أرى» في القرءان: إخبار مفرد عن إدراكه أو حكمه لما يراه، حسيًا أو مناميًا أو دعوى سلطة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرَىٰ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أرى تجمع إخبار المتكلم عما يدركه: غيبًا يراه الشيطان، رؤيا ملك، غياب هدهد، منام إبراهيم، ورأي فرعون المدعى.
استعمالها في الآيات
تأتي في قول الشيطان، والملك، وسليمان، وإبراهيم، وفرعون.
أثرها في السياق
تظهر موقع الرائي من المرئي: خوف شيطاني، طلب تأويل، تفقد، امتثال، أو احتكار رأي.
عائلات الاستعمال
- رؤية ما غاب عن الآخرين (1 موضعًا): قول الشيطان إنه يرى ما لا يرونه عند ترائي الفئتين.
- رؤيا تحتاج تأويلًا (2 موضعًا): منام الملك ومنام إبراهيم كلاهما مرئي في المنام وله أثر عملي.
- تفقد غائب عن المجال (1 موضعًا): عدم رؤية الهدهد يفتح سؤال الغياب.
- احتكار الرأي للناس (1 موضعًا): فرعون يجعل ما يراه هو سقف ما يريه لقومه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أراني لأن المفعول ليس نفس الرائي، وعن أريكم لأن تلك إراءة للناس لا إخبار عما يراه المتكلم.
تحليل أعمق
هذه القَولة لا تحمل رتبة واحدة؛ فأرى الملك منام يحتاج عبورًا، وأرى سليمان نفي حضور الهدهد، وأرى إبراهيم أمرًا مناميًا، وأرى فرعون حصر للناس في رأيه. الجامع هو إسناد الإدراك إلى المتكلم لا صدق كل دعوى.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.