مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرىكم في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ١٥٢
﴿ وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة هُود ٢٩
﴿ وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ﴾
سورة هُود ٨٤
﴿ ۞ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأحقَاف ٢٣
﴿ قَالَ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرىكم»
مدلول قولة «أرىكم» في القرءان: إما جعل المخاطبين يرون ما يحبون، أو حكم الرائي على حال قوم أمامه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرَىٰكُم» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أراكم هنا بين إراءة شيء محبوب للمؤمنين وبين رؤية النبي لقومه على صفة، فينبغي إبقاء المعنيين ظاهرين بلا خلط.
استعمالها في الآيات
في آل عمران إراءة نصر محبوب، وفي هود والأحقاف وصف قوم بالجهل أو الخير من نظر الرسول إليهم.
أثرها في السياق
تجعل الرؤية أساس خطاب: نعمة رأوها ثم عوقبوا على التنازع، أو صفة قوم واجههم الرسول بالنصح.
عائلات الاستعمال
- إراءة النصر المحبوب (1 موضعًا): جعل المؤمنين يرون ما يحبون قبل التنازع.
- رؤية حال القوم في الدعوة (3 موضعًا): وصف المخاطبين بالجهل أو الخير كما يراه الرسول في مقام النصح.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أرىكم في قول فرعون لأنه ادعاء هداية للناس، وعن نراكم لأن الرائي هنا مفرد غالبًا لا جماعة خصوم.
تحليل أعمق
تجمع القَولة بين همزة الإراءة في موضع وبين الفعل المجرد المتعدي إلى المخاطبين في مواضع أخرى. لذلك لا يصح حصرها في إراءة واحدة؛ السياق وحده يحدد هل المرئي شيء محبوب أم قوم موصوفون.
قَولات أخرى من جذر رءي
و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.