قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أرىك في القرءان

2 موضعينالجذر: رءي

المواضع (2)

سورة النِّسَاء ١٠٥

﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا ﴾

سورة الأنعَام ٧٤

﴿ ۞ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أرىك»

مدلول قولة «أرىك» في القرءان: إدراك موجِّه: وحي يبين الحكم، أو رؤية نبيّ لحال قوم في ضلال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرَىٰكَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تتوزع بين إراءة الله للرسول ما يحكم به، ورؤية إبراهيم لأبيه وقومه في ضلال؛ المعنيان كلاهما جعل إدراك حاكمًا للتصرف.

استعمالها في الآيات

في النساء يرتبط بما أرى الله رسوله للحكم بين الناس، وفي الأنعام بإعلان إبراهيم ضلال أبيه وقومه.

أثرها في السياق

تجعل الرؤية سندًا للفعل: حكمٌ بالحق أو مفاصلة دعوية.

عائلات الاستعمال

  • إراءة الحكم بالحق (1 موضعًا): ما أراه الله للرسول ليحكم بين الناس.
  • رؤية الضلال في المخاطب (1 موضعًا): إدراك حال عبادي منحرف عند الأب والقوم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أراكم الجماعية لأن المفعول مفرد مخاطب، وعن أرى لأنها قد تحمل وحيًا مضافًا إلى الله.

تحليل أعمق

الموضع الأول ليس رأيًا بشريًا مجردًا، بل ما أراه الله للرسول في الكتاب. والثاني رؤية إبراهيم لضلال عبادي. كلاهما لا يقف عند المشاهدة بل ينتج موقفًا.

قَولات أخرى من جذر رءي

و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر