قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أرءيتك في القرءان

1 موضعالجذر: رءي

الشاهد

سورة الإسرَاء ٦٢

﴿ قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أرءيتك»

مدلول قولة «أرءيتك» في القرءان: استحضار اعتراضي يخاطب الله به إبليس ليشير إلى من كرمه الله عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرَءَيۡتَكَ» وجذرها «رءي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أرأيتك في قول إبليس ليست طلب نظر بريئًا، بل استنطاق متكبر حول تكريم آدم.

استعمالها في الآيات

وردت في قول إبليس: أرأيتك هذا الذي كرمت علي.

أثرها في السياق

تكشف صيغة الرؤية هنا وقاحة الاعتراض على التكريم الإلهي.

عائلات الاستعمال

  • استحضار حسد التكريم (1 موضعًا): إبليس يشير إلى آدم المكرم ليبني اعتراضه ووعيده.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أرأيت المفرد في خطاب الرسول؛ هذه خطاب إبليس لربه وفيها كاف زائدة للمخاطبة المباشرة.

تحليل أعمق

القَولة لا تريد جوابًا معرفيًا؛ إبليس يجعل المرئي هذا الذي كرمت علي ثم يبني عليه تهديد احتناك الذرية. الرؤية صارت مدخل حسد وتمرد.

قَولات أخرى من جذر رءي

و105 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر