مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذريته في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٢٧
﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَجۡرَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذريته»
مدلول قولة «ذريته» في القرءان: عقب جعل الله فيه النبوة والكتاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذُرِّيَّتِهِ» وجذرها «ذرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ليس ذرّيّته استعمالًا عامًا للجذر؛ موضعه يربط امتداد النسل أو صغر المقدار بحسب الصيغة بـذرية إبراهيم فيها النبوة والكتاب.
استعمالها في الآيات
ترد بعد ذكر إسحاق ويعقوب، فتجعل عقب إبراهيم موضع النبوة والكتاب.
أثرها في السياق
تجعل النسب موضع امتداد الوحي.
عائلات الاستعمال
- ذرية إبراهيم (1 موضعًا): الموضع الوحيد يذكر جعل النبوة والكتاب في ذريته.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس موضع ذرّيّته في الذرية والذرة في معنى واحد، بل في ذرية النبوة والكتاب.
تحليل أعمق
القولة تؤكد أن العطاء لم يقف عند الشخص بل امتد في ذريته.
قَولات أخرى من جذر ذرر
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.