مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذريتي في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٢٤
﴿ ۞ وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة إبراهِيم ٣٧
﴿ رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ٤٠
﴿ رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأحقَاف ١٥
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذريتي»
مدلول قولة «ذريتي» في القرءان: نسل ينسبه المتكلم إلى نفسه ويطلب له عهدًا أو صلاة أو إصلاحًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذُرِّيَّتِيۖ» وجذرها «ذرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة ذرّيّتي بالجذر قائمة على امتداد النسل أو صغر المقدار بحسب الصيغة؛ والعبارة تصرفه إلى ذرية المتكلم في الدعاء أو السؤال.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافة إلى ياء المتكلم، فتجعل النسل داخل طلب شخصي.
أثرها في السياق
تربط صلاح اللاحقين بمقام العهد أو العبادة أو التوبة.
عائلات الاستعمال
- ذرية المتكلم (4 موضعًا): المواضع تجعل الذرية امتدادًا شخصيًا في سؤال أو دعاء.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس موضع ذرّيّتي في الذرية والذرة في معنى واحد، بل في ذريتي الخاصة.
تحليل أعمق
اختلاف إبراهيم والإنسان البالغ لا يغيّر محور القولة: امتداد الذات في عقبها.
قَولات أخرى من جذر ذرر
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.