مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱدعوهم في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٥
﴿ ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱدعوهم»
مدلول قولة «ٱدعوهم» في القرءان: أمر بنسبة الأدعياء إلى آبائهم الحقيقيين لأنه أقسط عند الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱدۡعُوهُمۡ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر هنا ليس نداء عبادة بل تسمية نسبية صحيحة: رد المنسوبين إلى آبائهم.
استعمالها في الآيات
يرد بعد نفي جعل الأدعياء أبناء، ويعالج حال الجهل بالآباء بالأخوة في الدين والموالاة.
أثرها في السياق
ينقل الدعاء من إنشاء نسبة باطلة إلى إظهار نسبة عادلة.
عائلات الاستعمال
- تصحيح النسبة إلى الآباء (1 موضعًا): تسمية المنسوبين بآبائهم لا بمن أدخلهم في نسبه قولًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فادعوهم في الشركاء لأن المقصود تصحيح النسب لا طلب الاستجابة.
تحليل أعمق
القولة تكشف فرعًا حاسمًا من الجذر: الدعاء تسمية ونسبة. العدل هنا أن يسمى الإنسان بأبيه لا بمن ألحقه قول الناس به.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.