مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱدعوني في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٦٠
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱدعوني»
مدلول قولة «ٱدعوني» في القرءان: أمر من الله لعباده أن يدعوه مع وعد الاستجابة ونفي الاستكبار عن عبادته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱدۡعُونِيٓ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر الإلهي المباشر يجعل دعاء الله عبادة، والاستكبار عنه سبب دخول جهنم.
استعمالها في الآيات
يرد في قول الرب ادعوني أستجب لكم ثم في وعيد المستكبرين عن عبادته.
أثرها في السياق
يربط الدعاء بالعبادة والاستجابة، ويجعل تركه تكبرًا لا مجرد غفلة.
عائلات الاستعمال
- دعاء مأمور به مع وعد الإجابة (1 موضعًا): توجه العباد إلى ربهم امتثالًا لوعده بالاستجابة.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن دعي الله وحده لأنه أمر إيجابي بالدعاء مع وعد، لا وصف كفر من رفض التوحيد.
تحليل أعمق
هذا الموضع يحسم علاقة الدعاء بالعبادة: الدعاء ليس كل العبادة، لكنه هنا داخلها حتى سمي تركه استكبارًا عن عبادتي.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.