قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱدعهن في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٦٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱدعهن»

مدلول قولة «ٱدعهن» في القرءان: أمر باستدعاء المخلوقات المفرقة لتقبل إلى الداعي بأثر الإحياء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱدۡعُهُنَّ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير المؤنث يربط الدعاء بالطير المقطعة؛ فالنداء هنا استحضار حي لما تفرق بأمر الله.

استعمالها في الآيات

يقع بعد جعل أجزاء الطير على الجبال، فيكون الدعاء سبب ظهور عودتها سعيا.

أثرها في السياق

يجعل النداء علامة على قدرة الله في جمع الحي بعد تفريقه لا مجرد أمر للحيوان.

عائلات الاستعمال

  • استحضار الطير بعد تفريقها (1 موضعًا): نداء يجعل الأجزاء تعود في صورة حياة ظاهرة.

ما يميّزها عن أخواتها

ينفرد عن سائر أوامر الدعاء بأن المدعو طير، والغاية إظهار كيفية الإحياء لا طلب نفع أو اتباع.

تحليل أعمق

الدعاء هنا ليس عبادة ولا خطاب هداية؛ إنه استدعاء مباشر لموجودات يظهر بها معنى الإحياء. إجابة الطير تثبت سلطان الأمر الإلهي الذي جعل النداء مؤثرًا.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر