مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يدعون في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٢٣
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة القَلَم ٤٣
﴿ خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يدعون»
مدلول قولة «يدعون» في القرءان: وقوع دعوة على قوم إلى حكم أو سجود، مع كون الاستجابة مطلوبة منهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُدۡعَوۡنَ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
البناء للمجهول يجعل المخاطبين محلا لدعوة حق تعرض عليهم، ثم يكشف إعراضهم عنها أو عجزهم يوم الشدة.
استعمالها في الآيات
يأتي في دعوة أهل كتاب إلى كتاب الله ليحكم، وفي دعوة سابقة إلى السجود حين كانوا سالمين.
أثرها في السياق
يجعل التولي عن الدعوة في الدنيا سبب انكشاف الذلة حين لا يقدرون على ما دعوا إليه من قبل.
عائلات الاستعمال
- دعوة إلى حكم الكتاب (1 موضعًا): إحالة المتنازعين إلى كتاب الله ليقع الحكم بينهم.
- دعوة إلى السجود مردودة (1 موضعًا): نداء للسجود كان ممكنًا ثم صار العجز عنه علامة ذلة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تدعون المبني للمعلوم لأن مركز المعنى هنا وقوع التكليف على المدعو لا فعل الداعي.
تحليل أعمق
الدعوة هنا لا تصدر من المخاطبين بل تقع عليهم؛ لذلك تظهر مسؤولية الإجابة. من أعرض عن حكم الكتاب أو امتنع عن السجود فقد رد جهة النداء لا مجرد لفظه.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.