قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يدعونني في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة يُوسُف ٣٣

﴿ قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يدعونني»

مدلول قولة «يدعونني» في القرءان: استدعاء شخص إلى فعل فتنة يخشى الوقوع فيه إن لم يصرف الله الكيد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَدۡعُونَنِيٓ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ضمير المتكلم يكشف دعوة نسوة يوسف له إلى فعل يأباه، فالدعاء هنا إغراء لا عبادة.

استعمالها في الآيات

يقع في مناجاة يوسف ربه حين جعل السجن أحب إليه مما يدعونه إليه.

أثرها في السياق

يجعل الدعاء المرفوض سبب لجوء إلى الله وطلب صرف الكيد.

عائلات الاستعمال

  • دعوة الفتنة المرفوضة (1 موضعًا): ضغط يدعو إلى فعل محرم يطلب يوسف صرفه عنه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تدعونني في غافر؛ هناك دعوة عقدية إلى النار والكفر، وهنا إغراء شخصي إلى الفتنة.

تحليل أعمق

القولة توسع الجذر إلى الدعوة الشهوانية الضاغطة؛ المدعو يوسف، والوجهة ما يأباه. قوة الدعوة تظهر في طلب العصمة لا في قبولها.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر