مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱدع في القرءان
المواضع (2)
سورة الحج ٦٧
﴿ لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي ٱلۡأَمۡرِۚ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدٗى مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة القَصَص ٨٧
﴿ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱدع»
مدلول قولة «وٱدع» في القرءان: أمر بالثبات على دعوة الناس إلى الرب مع وضوح الهدى وترك الشرك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱدۡعُ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف يثبت للرسول مهمة الدعوة إلى ربه بعد منع المنازعة أو الصد عن الآيات.
استعمالها في الآيات
يرد في سياق المناسك والأمر، وفي التحذير من الصد عن آيات الله.
أثرها في السياق
يجعل الدعوة إلى الرب خطًا مستمرًا لا توقفه منازعة الأمم ولا صد المشركين.
عائلات الاستعمال
- دعوة إلى الرب على هدى (1 موضعًا): توجيه الناس إلى الرب مع تقرير الهدى المستقيم.
- دعوة لا يصدها المشركون (1 موضعًا): أمر بالاستمرار إلى الرب بعد نزول الآيات وترك الشرك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ادع إلى سبيل ربك بأنها تختصر الغاية في الرب مباشرة بلا تفصيل الحكمة والموعظة.
تحليل أعمق
الموضعان يقرنان الدعوة بالثبات: في الحج على هدى مستقيم، وفي القصص مع النهي عن الشرك. فالوجهة إلى الرب ليست خطابًا عابرًا.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.