قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱدعوه في القرءان

2 موضعينالجذر: دعو

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ٢٩

﴿ قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٥٦

﴿ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱدعوه»

مدلول قولة «وٱدعوه» في القرءان: أمر بدعاء الله وحده مع تصفية الدين أو مع حال الخوف والطمع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱدۡعُوهُ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العطف يضم الدعاء إلى إقامة الوجه وترك الفساد؛ فالمدعو هو الله في مقام إخلاص وخوف وطمع.

استعمالها في الآيات

يرد في القسط وإقامة الوجوه عند كل مسجد، وفي النهي عن الإفساد بعد الإصلاح.

أثرها في السياق

يجعل الدعاء عبادة عملية تضبط الوجه والسلوك، لا طلبًا منفصلًا عن الإصلاح.

عائلات الاستعمال

  • دعاء الإخلاص (1 موضعًا): توجه إلى الله مع إقامة الوجه وتصفية الدين له.
  • دعاء الخوف والطمع (1 موضعًا): توجه إلى الله بين رهبة ورجاء بعد النهي عن الفساد.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن فادعوه بأنه غير معلل بأسماء الله أو حياته، بل مضموم إلى أوامر إصلاحية مباشرة.

تحليل أعمق

الموضعان من الأعراف لا يقدمان الدعاء كلفظ فقط؛ الأول يربطه بالإخلاص والثاني بالإحسان بعد إصلاح الأرض. لذلك الدعاء هنا حالة عبودية ومسؤولية.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر