مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويدعون في القرءان
الشاهد
سورة القَلَم ٤٢
﴿ يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويدعون»
مدلول قولة «ويدعون» في القرءان: دعوة إلى السجود في يوم تنكشف فيه القدرة الحقيقية على الاستجابة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُدۡعَوۡنَ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
البناء للمجهول في مشهد كشف الساق يجعلهم مدعوين إلى السجود وهم لا يستطيعون.
استعمالها في الآيات
يرد مع خاشعة أبصارهم وترهقهم ذلة بعد أن كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون.
أثرها في السياق
يكشف أن ترك الاستجابة في السلامة ينقلب عجزًا وذلة عند الفزع.
عائلات الاستعمال
- دعوة سجود مع عجز (1 موضعًا): نداء إلى السجود في وقت لا يملك المعرضون الاستطاعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يدعون في القلم السابق لأنها مصوغة بالعطف على مشهد القيامة نفسه لا التذكير بالماضي فقط.
تحليل أعمق
الدعوة إلى السجود كانت في الدنيا ممكنة، ثم تأتي يومئذ فلا يستطيعون. القولة تربط الدعوة بالقدرة الزمنية على قبولها.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.