مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويدع في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ١١
﴿ وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويدع»
مدلول قولة «ويدع» في القرءان: طلب الإنسان للشر كما يطلب الخير بسبب عجلته وقصر نظره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَدۡعُ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف يربط دعاء الإنسان للشر بعجلته؛ فالجذر هنا يكشف توجيه الطلب إلى ما يضره.
استعمالها في الآيات
يأتي في تقرير طبيعة الإنسان العجول الذي يوجه الدعاء إلى الشر دعاءه بالخير.
أثرها في السياق
يقلب الدعاء من طلب نافع إلى خطر على الداعي نفسه حين يعجل ولا يميز العاقبة.
عائلات الاستعمال
- طلب الشر بعجلة (1 موضعًا): توجيه الدعاء نحو ضر يشبه في صورته طلب الخير.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن دعاء الخير في فصلت لأنه يبرز انحراف الطلب إلى الشر لا دوام طلب الخير.
تحليل أعمق
المشكلة ليست في الدعاء بل في وجهته. الإنسان قد يستعمل قدرة الطلب نفسها فيما لو أجيب له لأهلكه.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.