قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويدعوننا في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة الأنبيَاء ٩٠

﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويدعوننا»

مدلول قولة «ويدعوننا» في القرءان: دعاء الصالحين لله بين رغبة ورهبة مع خشوع مستقر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَدۡعُونَنَا» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العطف يضم الدعاء إلى المسارعة في الخيرات والخشوع؛ فالمدعو هو الله بصيغة المتكلم.

استعمالها في الآيات

يرد في وصف أهل بيت زكريا بعد استجابة الله له وإصلاح زوجه.

أثرها في السياق

يجعل الدعاء جزءًا من هيئة عبودية كاملة: خير سريع، رغبة، رهبة، وخشوع.

عائلات الاستعمال

  • دعاء الرغبة والرهبة (1 موضعًا): توجه إلى الله يجمع الرجاء والخوف والخشوع.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن دعانا الإنسان عند الضر لأن هذه صفة صالحين ثابتة لا رجوع عابر وقت الشدة.

تحليل أعمق

الدعاء هنا ليس لحظة ضر طارئة؛ إنه وصف ملازم لقوم يسارعون في الخيرات. اجتماع الرغبة والرهبة يمنع اختزاله في طلب منفعة.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر