قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وليدع في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة غَافِر ٢٦

﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وليدع»

مدلول قولة «وليدع» في القرءان: تحدٍّ ساخر بأن يدعو موسى ربه وهو مهدد بالقتل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلۡيَدۡعُ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر على لسان فرعون يجعل دعاء موسى ربه مستخفًا به في سياق التهديد بالقتل.

استعمالها في الآيات

يرد في قول فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه.

أثرها في السياق

يكشف استهانة فرعون برب موسى مع خوفه من تبديل الدين وظهور الفساد.

عائلات الاستعمال

  • تحدي دعاء موسى ربه (1 موضعًا): استهانة فرعونية بنداء موسى لربه في مقام التهديد.

ما يميّزها عن أخواتها

ينفرد بصيغة الأمر الغيري من خصم، لا دعاء صادر من مؤمن ولا نهي عن شرك.

تحليل أعمق

فرعون يذكر الدعاء لا إيمانًا به بل استصغارًا له أمام سلطانه. ومع ذلك فذكر الرب يفضح أن المواجهة ليست مع موسى وحده.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر