مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وداعيا في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٤٦
﴿ وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وداعيا»
مدلول قولة «وداعيا» في القرءان: صفة الرسول بوصفه مناديًا إلى الله لا إلى نفسه، مأذونًا في دعوته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَدَاعِيًا» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل المنصوب في وصف النبي يجعله داعيًا إلى الله بإذن الله.
استعمالها في الآيات
يرد ضمن أوصاف النبي شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا وسراجًا.
أثرها في السياق
يجعل الدعوة وظيفة رسالية مضيئة لا مبادرة شخصية منفصلة عن الإذن الإلهي.
عائلات الاستعمال
- الداعي الرسالي المأذون (1 موضعًا): رسول يوجه الخلق إلى الله بإذنه ضمن وظائف الشهادة والبشارة والإنذار.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن داعي الله في الأحقاف بأن هذا وصف للنبي نفسه، لا للرسالة التي سمعها الجن ودعوا قومهم لإجابتها.
تحليل أعمق
الداعي هنا ليس مجرد واعظ؛ موقعه داخل أوصاف الرسالة يجعله جهة توجيه إلى الله بإذن الله. لذلك تقترن الدعوة بالنور.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.