قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتدعوا في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة مُحمد ٣٥

﴿ فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتدعوا»

مدلول قولة «وتدعوا» في القرءان: طلب السلم من موقع ضعف موهوم مع أن المخاطبين هم الأعلون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَدۡعُوٓاْ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العطف في النهي يجعل الدعوة إلى السلم هنا فعل وهن في غير موضعه.

استعمالها في الآيات

يرد في النهي عن الوهن والدعوة إلى السلم مع تقرير علو المؤمنين ومعية الله.

أثرها في السياق

يضبط الدعوة السياسية بميزان القوة والحق؛ فليس كل نداء إلى السلم محمودًا إذا صدر عن وهن.

عائلات الاستعمال

  • دعوة السلم عند الوهن (1 موضعًا): طلب السلم في مقام نهى النص عن الضعف فيه.

ما يميّزها عن أخواتها

ينفرد بموضوع السلم والقتال، بعيدًا عن دعاء الله أو الشركاء أو الدعوة العقدية.

تحليل أعمق

الجذر هنا لا يتعلق بالعبادة بل بنداء تفاوضي. النهي لا يذم السلم لذاته، بل الدعوة إليه في مقام يورث الوهن وترك العلو.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر