مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتدعونني في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٤١
﴿ ۞ وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتدعونني»
مدلول قولة «وتدعونني» في القرءان: دعوة قوم لمؤمن إلى طريق يفضي إلى النار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَدۡعُونَنِيٓ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف يقابل دعوة المؤمن لهم إلى النجاة بدعوتهم له إلى النار.
استعمالها في الآيات
تأتي في الجملة التي توازن بين أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار.
أثرها في السياق
يجعل الدعوة المضادة مكشوفة العاقبة: ليست رأيًا آخر بل طريق نار.
عائلات الاستعمال
- دعوة مضادة إلى النار (1 موضعًا): توجيه المؤمن إلى مصير النار في مقابل دعوته إلى النجاة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تدعونني في الآية التالية لأنها تلخص الوجهة بالنار دون تفصيل الكفر والشرك.
تحليل أعمق
قوة القولة في المقابلة؛ الجذر نفسه يخدم جهتين متعاكستين. لذلك الحكم لا يكون في اللفظ بل في الغاية التي تدعو إليها.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.