قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ندعوا في القرءان

2 موضعينالجذر: دعو

المواضع (2)

سورة الكَهف ١٤

﴿ وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ﴾

سورة غَافِر ٧٤

﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمۡ نَكُن نَّدۡعُواْ مِن قَبۡلُ شَيۡـٔٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ندعوا»

مدلول قولة «ندعوا» في القرءان: نفي دعاء غير الله أو إنكاره بعد انكشاف بطلانه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّدۡعُوَاْ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نون الجماعة المشددة تظهر موقفًا جماعيًا من دعاء غير الله: عهد فتية بالامتناع، واعتراف كافرين بزوال ما كانوا يزعمون.

استعمالها في الآيات

يرد في قول الفتية لن ندعو من دونه إلهًا، وفي قول أهل العذاب لم نكن ندعو شيئًا من قبل.

أثرها في السياق

يقابل ثبات الموحدين في الامتناع عن الشرك بانكشاف الكافرين حين تضيع مدعواتهم.

عائلات الاستعمال

  • امتناع موحد عن دعاء غير الله (1 موضعًا): عهد جماعي بعدم توجيه الدعاء إلى إله من دون الله.
  • إنكار متأخر للمدعوات (1 موضعًا): قول أهل الضلال بعد فوات الأمر إن ما كانوا يدعونه لم يكن شيئًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن لا تدعوا مع الله لأن هنا المتكلمون يقررون موقفهم أو يقرون بزواله، لا يتلقون نهيًا.

تحليل أعمق

النفي في الكهف اختيار سابق يحمي التوحيد، أما النفي في غافر فهو بعد ضلال المدعوات وانهيار الدعوى. اللفظ واحد والعاقبة مختلفة.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر