مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ندعوه في القرءان
الشاهد
سورة الطُّور ٢٨
﴿ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ندعوه»
مدلول قولة «ندعوه» في القرءان: دعاء سابق لله صار أهله يرون أثر بره ورحمته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَدۡعُوهُۖ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نون الجماعة مع ضمير الله تعرض شهادة أهل النعيم أنهم كانوا يدعونه من قبل.
استعمالها في الآيات
يرد في كلام أهل الجنة عن خوفهم السابق ودعائهم لله.
أثرها في السياق
يربط النجاة الحاضرة بتاريخ الدعاء والثقة ببر الله ورحمته.
عائلات الاستعمال
- دعاء سابق ظهرت رحمته (1 موضعًا): توجه إلى الله في الدنيا يتذكره أهل النعيم عند ذكر بره.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ويدعوننا رغبا ورهبا لأن هذه شهادة لاحقة في الجنة لا وصف حال دنيوي مستمر.
تحليل أعمق
القولة تنظر إلى الدعاء من جهة الذاكرة بعد النجاة؛ كنا ندعوه، فظهر أنه البر الرحيم. الدعاء هنا علامة علاقة سبقت الجزاء.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.