مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ندعوا في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ٨٦
﴿ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٧١
﴿ يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ندعوا»
مدلول قولة «ندعوا» في القرءان: نداء جماعي يستحضر مدعوين إلى مواجهة حقيقتهم، شركاء مزعومين أو أممًا بأئمتها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَدۡعُواْ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نون المتكلم تجمع فعل الاستحضار في موقفين: الشركاء المعبودون، والناس بأئمتهم يوم القيامة.
استعمالها في الآيات
يرد في قول المشركين عن شركائهم، وفي يوم يدعى كل أناس بإمامهم.
أثرها في السياق
يحضر ما كان معيار الاتباع في الدنيا ليظهر صدقه أو كذبه في الآخرة.
عائلات الاستعمال
- استحضار الشركاء المزعومين (1 موضعًا): ذكر من كانوا يوجهون إليهم الدعاء من دون الله ثم تكذيبهم.
- دعاء الأمم بإمامها (1 موضعًا): نداء الناس في الآخرة بحسب الجهة التي كانوا يتبعونها.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ندع في المباهلة بأن مركزه الحساب والاتباع لا إحضار أهل الطرفين.
تحليل أعمق
الدعاء هنا ليس طلب عون فقط؛ إنه استدعاء للهوية. الشركاء الذين كانوا يدعون ينكرون، والناس يدعون بإمام يحدد انتماءهم.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.