قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كدعاء في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة النور ٦٣

﴿ لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كدعاء»

مدلول قولة «كدعاء» في القرءان: مقارنة ممنوعة بين نداء الرسول ونداء الناس العادي بعضهم بعضًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَدُعَآءِ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الكاف تجعل دعاء بعض الناس معيارًا منفيًا عن دعاء الرسول.

استعمالها في الآيات

يقع في النهي عن جعل دعاء الرسول كدعاء الناس بينهم.

أثرها في السياق

يحفظ خصوصية مقام الرسول ويمنع التسرب من أمره كأنه نداء اجتماعي عادي.

عائلات الاستعمال

  • نداء الناس العادي (1 موضعًا): الدعاء المتبادل بين الناس الذي لا يجوز قياس دعاء الرسول عليه.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن دعاء الرسول في أول الآية لأنها تمثل الطرف المشبه به المنفي، لا مقام الرسول نفسه.

تحليل أعمق

القولة لا تعرف الدعاء بذاته بل بالمقارنة المنفية. دعاء بعضكم بعضًا عادي، أما دعاء الرسول فله تعلق بالأمر والطاعة والحذر من الفتنة.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر