مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱدع في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٦١
﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾
سورة الشُّوري ١٥
﴿ فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَٰبٖۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱدع»
مدلول قولة «فٱدع» في القرءان: توجيه طلب أو دعوة لازمة بعد سبب حاضر، إما بطلب رزق مخصوص وإما بنداء إلى الحق مع الاستقامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱدۡعُ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل الدعاء نتيجة لما قبلها: حاجة بني إسرائيل إلى وسيط يسأل ربه، وأمر الرسول بإقامة خطاب جامع بعد تفرق الناس.
استعمالها في الآيات
يستعمل للانتقال من حال ضيق أو خلاف إلى فعل يطلب جوابًا من الرب أو يعلن وجهة الرسالة.
أثرها في السياق
يظهر الفرق بين طلب دنيوي يضيّق النعمة، ودعوة رسالية تضبط الموقف بالإيمان والعدل.
عائلات الاستعمال
- طلب وسيط يسأل الرب (1 موضعًا): استدعاء موسى ليتوجه إلى ربه بطلب إخراج طعام معين.
- إعلان الدعوة مع الاستقامة (1 موضعًا): تكليف الرسول بالدعوة عقب بيان التفرق، مقرونًا بالثبات والعدل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ادع المجردة بأن الفاء تربطها بسبب سابق وتجعل الدعاء استجابة لمقام حاضر لا ابتداءً حرًا.
تحليل أعمق
القولة لا تحصر الدعاء في سؤال الطعام؛ ففي الشورى تأتي بلا مفعول ظاهر ثم تُفصل بالاستقامة وترك الأهواء والعدل. لذلك معناها فعل افتتاح للصلة المطلوبة، يحدده ما يتلوه لا صيغته وحدها.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.