قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱدعوه في القرءان

2 موضعينالجذر: دعو

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١٨٠

﴿ وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة غَافِر ٦٥

﴿ هُوَ ٱلۡحَيُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۗ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱدعوه»

مدلول قولة «فٱدعوه» في القرءان: أمر بدعاء الله على مقتضى أسمائه وإخلاص الدين له.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱدۡعُوهُ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تبني الدعاء على معرفة الله: أسماؤه الحسنى وحياته وتفرده بالإلهية.

استعمالها في الآيات

يرد بعد تقرير الأسماء الحسنى، وبعد وصف الله بالحي الذي لا إله إلا هو.

أثرها في السياق

يجعل الدعاء تابعًا لمعرفة المدعو؛ فالأسماء والإلهية تمنع الإلحاد والشرك.

عائلات الاستعمال

  • دعاء الله بأسمائه (1 موضعًا): توجه إلى الله عبر أسمائه الحسنى مع ترك الإلحاد فيها.
  • دعاء الله بإخلاص الدين (1 موضعًا): توجه إلى الحي الذي لا إله إلا هو مع تصفية العبادة له.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن وادعوه لأن الفاء هنا تستند إلى تعريف سابق بالله، فتجعل الدعاء نتيجة معرفة.

تحليل أعمق

الدعاء هنا مضبوط بالصفة لا بالرغبة وحدها. من له الأسماء الحسنى يدعى بها، ومن هو الحي وحده يدعى بإخلاص الدين.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر