مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱدعوهم في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٩٤
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱدعوهم»
مدلول قولة «فٱدعوهم» في القرءان: أمر تحدٍّ باستدعاء المدعوين من دون الله ليثبت عجزهم عن الاستجابة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱدۡعُوهُمۡ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل الأمر بدعائهم تعجيزًا بعد بيان أنهم عباد أمثال الداعين.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد تقرير أنهم عباد، ثم يعلّق صدق الدعوى على استجابتهم.
أثرها في السياق
يحوّل الدعاء إلى برهان عملي على بطلان الشركاء.
عائلات الاستعمال
- تعجيز الشركاء بالاستجابة (1 موضعًا): أمر بدعاء المدعوين ليظهر قصورهم عن جواب الداعي.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ادعوهم في الأحزاب لأن ذاك تصحيح نسب، وهذا إلزام للشركاء المزعومين بالاستجابة.
تحليل أعمق
ليس المقصود حثًا على عبادتهم؛ الأمر هنا يلزمهم بما يعتقدون. إن كان المدعو يملك شيئًا فليستجب، وإلا ظهر أنه عبد مثلهم.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.