مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فدعا في القرءان
المواضع (2)
سورة الدُّخان ٢٢
﴿ فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ مُّجۡرِمُونَ ﴾
سورة القَمَر ١٠
﴿ فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فدعا»
مدلول قولة «فدعا» في القرءان: دعاء نبي ربه عند انسداد البلاغ وغلبة القوم، طلبًا للفصل أو النصر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَدَعَا» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل دعاء النبي نتيجة مباشرة لمواجهة إجرام القوم أو مغلوبية الداعي.
استعمالها في الآيات
يرد مع موسى في وصف قوم مجرمين، ومع نوح في قوله إني مغلوب فانتصر.
أثرها في السياق
ينقل الأمر من دعوة القوم إلى طلب تدخل الرب حين يبلغ الأذى نهايته.
عائلات الاستعمال
- دعاء الفصل في القوم المجرمين (1 موضعًا): توجه موسى إلى ربه بعد وصف قومه بالإجرام.
- دعاء النصر عند المغلوبية (1 موضعًا): توجه نوح إلى ربه بطلب الانتصار بعد الغلبة عليه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن دعا زكريا لأن الغاية هنا فصل ونصر، لا هبة ذرية أو دعوة إلى الله.
تحليل أعمق
هذا الدعاء ليس طلب رزق ولا كشف ضر شخصي فقط؛ إنه استدعاء حكم رباني في صراع الرسالة مع الإجرام والتكذيب.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.