مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دعوتكما في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ٨٩
﴿ قَالَ قَدۡ أُجِيبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱسۡتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دعوتكما»
مدلول قولة «دعوتكما» في القرءان: دعوة مشتركة بين اثنين أجيبت، فصار المطلوب بعدها الاستقامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَّعۡوَتُكُمَا» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التثنية تضيف الدعوة إلى مخاطبين اثنين، وقد جاءت بصيغة الإجابة لا الطلب.
استعمالها في الآيات
يقع في جواب إلهي بعد دعاء موسى ومن معه على فرعون وملئه.
أثرها في السياق
ينقل الدعاء من مرحلة الطلب إلى التحقق، ثم يلزم الداعيين بالثبات وعدم اتباع الجاهلين.
عائلات الاستعمال
- دعوة مثناة مجابة (1 موضعًا): طلب مشترك بلغ مرحلة الإجابة وأتبع بأمر الاستقامة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن دعوة الداعي لأنها دعوة مثناة مجابة في سياق مواجهة، لا دعاء فرد قريب.
تحليل أعمق
القولة تكشف أن الدعاء إذا أجيب لا ينتهي أثره؛ بل يفتح تكليفًا بالاستقامة. الإجابة ليست رخصة للاضطراب.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.