قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة دعوا في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٨٩

﴿ ۞ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «دعوا»

مدلول قولة «دعوا» في القرءان: دعاء زوجين لله عند رجاء الولد الصالح مع عهد بالشكر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَّعَوَا» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تثنية الماضي تجعل الزوجين في حملهما يدعوان الله ربهما عند ثقل الأمر وطلب الصلاح.

استعمالها في الآيات

يقع بعد ثقل الحمل، فينتقل القلق من الجسد إلى طلب صلاح الموهوب.

أثرها في السياق

يكشف أن الدعاء يصدر عند توقع النعمة كما يصدر عند الضر، وأن الشكر جزء من وعد الداعي.

عائلات الاستعمال

  • دعاء الزوجين لصلاح الولد (1 موضعًا): توجه مشترك إلى الله عند ثقل الحمل طلبًا لعطاء صالح.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن دعوا الجماعية لأنها مثناة مخصوصة بحال الزوجين والولد، لا البحر ولا الشهود.

تحليل أعمق

القولة تتصل بسياق الخلق من نفس واحدة والسكن والحمل. الدعاء هنا ليس خوف هلاك بل رجاء تمام النعمة في صورة صالحة.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر