مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دعؤا في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٥٠
﴿ قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ وَمَا دُعَٰٓؤُاْ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دعؤا»
مدلول قولة «دعؤا» في القرءان: دعاء الكافرين عند العذاب دعاء ضائع لا يهتدي إلى نفع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دُعَٰٓؤُاْ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر المضاف إلى الكافرين يأتي حكمًا على دعائهم بعد أن قيل لهم ادعوا.
استعمالها في الآيات
يرد في جواب الخزنة بعد تذكيرهم بالرسل والبينات.
أثرها في السياق
يقرر أن الدعاء المتأخر بعد الكفر لا يخرج من الضلال.
عائلات الاستعمال
- دعاء كافر بعد فوات الحجة (1 موضعًا): نداء لا يبلغ نفعًا لأنه يأتي بعد رفض الرسل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن دعاء الكافرين في الرعد بأنه هنا في حوار أهل النار مع الخزنة.
تحليل أعمق
ليست العلة في ضعف الصوت؛ بل في أن الدعاء جاء بعد رد البينات. لذلك يكون ضلالًا لا طريق نجاة.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.