قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة دعاؤكم في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة الفُرقَان ٧٧

﴿ قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «دعاؤكم»

مدلول قولة «دعاؤكم» في القرءان: دعاء المخاطبين هو موضع اعتبارهم، فإذا كذبوا لزمهم الجزاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دُعَآؤُكُمۡۖ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة الدعاء إلى المخاطبين تجعل قيمتهم عند الرب مرتبطة بوجهة دعائهم قبل التكذيب.

استعمالها في الآيات

يرد في تقرير أن الرب لا يعبأ بهم لولا دعاؤهم، ثم يذكر التكذيب واللزام.

أثرها في السياق

يجعل الدعاء صلة اعتبار بين العبد وربه، ويجعل التكذيب قاطعًا لهذه الصلة.

عائلات الاستعمال

  • صلة الاعتبار بالدعاء (1 موضعًا): ما يجعل للعباد شأنًا عند ربهم قبل أن يقطع التكذيب أثره.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن دعاءكم في فاطر؛ هناك دعاء لا تسمعه المدعوات، وهنا دعاؤكم مناط اعتبار عند الرب.

تحليل أعمق

الآية لا تمدح كل دعاء مطلقًا؛ بل تجعل الدعاء سبب عبء واعتبار، ثم تقابل ذلك بالتكذيب. فالقيمة في الصلة التي يفتحها الدعاء.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر