قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة دعاءي في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة نُوح ٦

﴿ فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «دعاءي»

مدلول قولة «دعاءي» في القرءان: دعاء نوح لقومه الذي لم يزدهم إلا ابتعادًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دُعَآءِيٓ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة الدعاء إلى نوح تجعل أثر دعوته في قومه فرارًا لا قربًا.

استعمالها في الآيات

يرد بعد تقرير دعوته الليلية والنهارية.

أثرها في السياق

يكشف شدة إعراضهم؛ فالنداء الذي ينبغي أن يقرب زادهم فرارًا.

عائلات الاستعمال

  • دعاء يزيد المعرض فرارًا (1 موضعًا): بلاغ النبي الذي يقابله القوم بابتعاد أشد.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن دعوتهم لأنه يصف أثر الدعاء فيهم إجمالًا: فرار متزايد.

تحليل أعمق

ليست المشكلة في نقص الدعوة بل في حال المدعوين. إضافة الدعاء إلى نوح تبرز مسؤوليته في البلاغ لا نتيجة القبول.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر