قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة دعوتك في القرءان

1 موضعالجذر: دعو

الشاهد

سورة إبراهِيم ٤٤

﴿ وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «دعوتك»

مدلول قولة «دعوتك» في القرءان: دعوة الحق التي يطلب الظالمون إجابتها متأخرين حين يرون العذاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَعۡوَتَكَ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الإضافة إلى المخاطب تجعل الدعوة رسالة إنذار وطاعة يطلب الظالمون إجابتها بعد فوات الأجل.

استعمالها في الآيات

تأتي في طلب تأخير إلى أجل قريب ليجيبوا الدعوة ويتبعوا الرسل.

أثرها في السياق

تكشف أن الدعوة كانت متاحة قبل العذاب، وأن طلب إجابتها بعده لا يغير المصير.

عائلات الاستعمال

  • إجابة مؤجلة لا تنفع (1 موضعًا): طلب الظالمين الرجوع ليجيبوا دعوة الحق بعد رؤية العذاب.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن دعوتكما المجابة لأن هذه دعوة موجهة للظالمين فلم يجيبوها إلا بعد فواتها.

تحليل أعمق

القولة تجعل الدعوة معيار زمن؛ القبول في وقته هداية، والاعتراف بها عند العذاب طلب مؤجل لا ينفع.

قَولات أخرى من جذر دعو

و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر